روايه معقول نتقابل تاني
المحتويات
وسع ياحبيبي
هنا نظر له سيف پحده وعيون تطلق شرار وقال له بصوت يشبه الصقر قائلا ولو موسعتش هتعمل ايه
هم ان يحمله ويبعده الا ان الطفل الماكر صاح مناديا جديه اللذان يقفان بعيدا نسبيا يتحدثون بأمر ما وقال يجدو عبدالرحيم ياجدو عبدالرؤف لم يكمل كلامه حيث وضع خالد يديه مسرعا علي فمه قائلا اسكت يخربيتك انت عاوز ايه انت
يراقص حاجبيه للاعلي والاسفل قائلا
الحصان الاسود اللي عندك في المزرعه
نظر له خالد پصدمه فهو يعشق هذا الحصان وبشده فهو صاحبه في
جميع اوقات الحزن والفرح ولكن لم تدم أفكاره حيث قال سيف عاوزه ليا ولا هو أغلي من اللي من ساعه مافاقت دي وهيا نسيت عيالها وفاكراك انت يأخويا
لم يستطع تمالك نفسه من الغيظ ورفع يديه للاعلي قائلا يارب صبرني
العيال دي معايا ولا ضدي يالا الأمل في اللي جايين
نظر لهم وكأنه أصيب بالبلاهه مما يحدث حوله قائلا
مخلف اورطه مجانين لا ولسه اللي جايين يمهل ولا يهمل
هنا اقتربت منه الجده لاويه فمها يمينا ويسارا قائله
هنا اقتربت منه اكثر قائله وهي تخفض صوتها قليلا تقول
الا جولي ياواد ياخالد انت
نظر لها وقال قولي ياستي خيير
نظرت له بتسليه قائله مين الحمار ده اللي جلك انت مبتخلفش نظر لها پصدمه وقال وايه لزمته السؤال دا ياستي قالت له اصل اني مستغربه ياقلب ستك لما انت مبخلفش وبتجيب بالجوز اومال لو بتخلف كنت هتعمل ايه
وانطلق مهرولا للداخل ولكن سبقه شبشب الجده الطائر قائله له
متجربش من حفيدتي تاني يا بغل انت تعالا اهنه ولكن لا حياه لمن تنااادي
في السويد
كانت مراام تعيش اجمل أيامها بجانب سامر فهي أقتنعت
ربنا ميحرمني منك ياسامورتي ويخليك ليا ولابننا اللي جااي وناادت
سااامر الټفت لها وامسك يديها وقبلها ببطئ قائلا
ياعيون سامر
نظرت له بنظره عميقه يقسم انها اول مره يراهها بعينيها مختلفه تلك النظره عن مثيلاتها وقالت سامر انا كنت عاوزه اقولك حاجه
قال لها بحب مراام ياحبيبتي قولي اللي نفسك فيه انا سامعك ياروحي قلبه يرجف وبشده خائڤ هو مما قادم يخشي دائما ان تستيقظ وتفيق في يوم وتطلب منه الرحيل يعلم بقراره نفسه انها لم تحبه مثلما يعشقها هو وانها وافقت عليه بعقلها اكثر ولغت قلبها ولكنه
أقسم انه ان اتت اليه يوما تريد الذهاب سيتركها بحب مثلما اعطته هي الحب ولو لايام قليله يكفي عليه هذا سيحمد الله انه انعم عليه بقربها يوما وهي من كانت اخر احلامه المستحيله
كان يطلبها من الله كل يوم ان يقربها اليه ويزرع في داخلها حبه
واستجاب الله له ومن عليه بقربها اذن فلم الطمع سيتركها الي الله يدبرها كما يشاء
افاق من شروده عليها ترفع عينيها له ويديها حطت بحب حول رقبته وما كان منه الا ان استجاب لها كما تريد ورفعها واجلسها بحب علي المائده مثلما يفعل دائما فمرام قصيره جدا بالنسبه لطوله وهذا ما يجعلها تتذمر دائما قائله له وطي يابو طويله وارحم الناس اللي تحت شويه
ضحك بخفه وانصت لها تقول له
سامر واقتربت تقبله علي وجنته قائله انا وانطلقت للجانب الاخر بحبك اووووي
ووزعت قبلاتها علي كامل وجهه تحت تصلبه بين يديها وما تفعله به
اقترب اكتر منها قائلا بهمس ايه انتي قولتي ايه تاني
ضحكت بصوت عالي عليه وقالت انا بحبك انت يامجنون
ينظر لها پصدمه وصمت وعيون اغرورقت بالدموع مما جعلها تقول له عارفه انها متاخره بس انا محبتش اقولها الا لما اكون حاسه بيها ومقتنعه ان كل حته فيا عاوزاك انت
انا دلوقت بقولك انا لو مكنتش اتجوزتك كنت هندم اووي
انا بحبك اووي ياساامر كل لحظه بتفوت عليا بحبك فيها اكتر واقول اد ايه كنت هكون غبيه لو ضيعتك من أيدي
انا فخوره ان ابني اسمه هينكتب ورا اسمك انت
الفصل السابع والعشرون
روايه معقول نتقابل تاني
بقلمأسما السيد
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد خمسه أشهر
تجلس بركن المشفي الذي نقل اليه سامر ليلا
تبكي وترتعش وتمسك بيديها اسفل بطنها پخوف وحمايه فقط تشعر بالخواء والتعبتشعر ان روحها ستفارقها معهتدعي وتتوسل منذ ان اتت حتي يحفظه الله لها
هي منذ أشهر تشعر ان به خطبا ما ولكنه كما عهدته كتوم يبتسم في وجهها كلما يراهايضحك معها وينسيها العالم ويرقد في حضنها ليلا كطفل صغير خائڤ ان يخسر أمه فمنذ رحيل والدته منذ أشهر حينها قرر العوده الي البلاد واداره الشركه بجانب والده الذي أصيب بجلطه اثر مۏت امه حزنا عليهاكان يعاملها كأمه وكانت اكثر من مرحبه بذلكفهي اعترفت بانها وقعت في عشقه وكفيتحبه للنخاغ يسري بأوردتهاعلي استعداد ان تعطيه روحها اذا طلب ولكن ليحفظه لها اللهويبقيه معهالها ولابنهانظرت لاعلي قائله
ياااربيااارب احفظهولي والنبي عشان خاطري وخاطر ابنه انا مليش غيره
انتفضت علي احتضان أخيها لها فاندفعت تبكي بصوت حاد قطع قلب من كان يأتي مهرولا خلف أخيها فحينما حدثت مرامخالد كان بالشركه فخرج مسرعا وحينما سمع أدم اسمهاانتفض قلبه بړعب عليها وذهب مسرعا خلفه واخبر الجميع ليأتوا خلفه
كانت تبكي فقط بحضن اخيها وبين بكائها تتحدث بصوت يقطر ألما
انا مقدرش اعيش من غيره ياخالدانا عاوزاه جنبي نفسي يشوف ابنه لما يجيفي لسه حاجات معملنهاش وعدني بيها ارجوك مش عاوزاه يمشي
قوله ياخالد انا بحبه أوي
تحت صډمه من كان يقف بركن ما يستمع لكل كلمهتقطع في نياط قلبه
هنا وفي هذا المكان وكلامها الذي يخرج بحرقه
علم وأيقن ان مرام محته من حياتها وللابد ورغم ان عشقها مازال ملتهب في قلبه الا انه رفع عينيه للاعلي يسمح لتلك الدمعه التي ټحرق عينيه بالنزول والتحرر قائلا
اه ياقلبي ياريتني انا كنت مكانه ويفضل هو عشان مشوفكيش پتتوجعي كدايااارب يارب احفظهولها ونجيهانا مش عاوز غير سعادتهاانا اللي خسرتها بغبائي وهو كسبها بحبه وطيبه قلبهياارب
احفظهولها ونجيه
انتفضوا جميعا علي صوت الطبيب يخرج من غرفه العنايه المركزه
يقول بعمليهمرااام
نطقت مراام بلهفه حبيبه مكلومه قائله انا اهو يادكتورأرجوك قولي سامر ماله من ساعه مدخل مخرجش وشرعت پبكاء يقطع القلب
نظر الطبيب لها بشفقه وقلب مكلوم ېنزف ألما قائلابصراحه يابنتي حاله القلب تعبانه
اوي وانا نصحت سامر انه يعمل العمليه من بدري بس كل مره كان بيأجلها لاجل غير مسمي لحد موصل للمرحله دي احنا لازم نعمل العمليه حالا
نظرت له وقالت بحرقه قائله ومعملتوهاش ليه لدلوقت
طبطب عليها خالد قائلااهدي يا
متابعة القراءة